العودة   الكس العربي : جنس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي حوار جنسي تعارف جنسي > منتدى الجنس العربي > قصص محارم

قصص محارم قصص محارم , قصص سكس عائلات , قصص سكس عائلي , اب ينيك ابنته , اخ ينيك اخته


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-10-2009, 03:28 PM
ali22222222 ali22222222 غير متواجد حالياً
اعضاء موقوفين
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 11
ali22222222 is on a distinguished road
افتراضي الشرموطه عفاف وابنها منقوله

طبعا لقب (معالى) هذه سببها أننى أتمتع بمرتفعات عالية ودائرية طرية ومهتزة ومرتجفة ومزلزلة ، كما أن لدى منخفضات وأنهار ومزنوقات ومحروقات ، أما لقب (صاحبة العصمة) ، لأننى معصومة من لمس أزباركم المنتصبة ومن لمس أكساسكن الفياضة بالرغبة المحترقة بالشوق ، أخبركن بلحظات سعادتى وأحكى لكم عن نشوتى ومتعتى بينما كل منكم يكاد يقتل أعضاءه التناسلية وطيظه دعكا وفركا وهتكا بكل أداة ، يتحسر ويتمنى ، ولهذا فقد قررت أن أنعم على ذاتى وأخلع على حضرتى لقب (معالى صاحبة العصمة أمبراطورة الجنس والنياكة والعالمة بأمور الخياطة والحياكة ، معجزة التحسيس فى علم التهليس، أرداف بنت أم طيظ كبر الله طيظها ورفه عن خرمها وبلل كسها وأنعم عليها بأزبار وأكساس جديدة عذراء وعطرة معطرة، للتقبيل والعض واللحس وخليكم تغيرو)

أما بعد،، فيا عشاق النيك وياأرباب وربات وآيات الجمال والجسد والألتصاق والتفريش سأروى عليكم اليوم قصة حقيقية ليس فيها خيال ولا زيادة فى الأحداث ولكنى اختصرت أحداث السنين الطويلة فى كلمات وصفحات قليلة.

أظنكم تعرفونى الآن ، فقد عرفتكم بنفسى فى عدد من قصصى السابقة ، أنا نادية ذات أجمل أرداف تراها العين على أنثى فى كل الدنيا ، وأنا الآن طالبة بكلية الطب على وشك التخرج ، رائعة الجمال والأنوثة ، كنت قد تعرضت لعدد من الأحداث العاطفية والجنسية والتى لم يكن لى فيها حرية الأختيار فقد كنت ضحية شهوات الآخرين ورغباتهم الجنسية ، حتى أن أخى محمد قد علمنى ودربنى واتخذنى حبيبة وعشيقة دائمة له منذ كنت فى الثامنة أو التاسعة من عمرى بسبب جسدى المبكر فى النضج وطيظى المثيرة جنسيا ، وظل يعاشرنى معاشرة الأزواج، كما أننى كنت فى علاقة حب وممارسات جنسية مع بائع ساندوتشات الفول القريب من مدرستى الأبتدائية بالشرابية، والذى باعنى لأصدقائه فيما بعد، فلما كنت فى الأعدادى وقعت فى غرام شديد وعشق مع أستاذ شاب يدرس لى اللغة العربية وعشت معه أحلى أيام العمر فى شقته، حتى انتقلت للمرحلة الثانوية، فانتقلت لبيت أختى وزوجها فى غمرة بشارع بورسعيد لألتحق بمدرسة العباسية الثانوية للبنات ، وفى بيت أختى نشأت علاقات جنسية ساخنة بينى وبين جمال زوج أختى ، كما أننى وقعت فريسة بين أيدى الأستاذ صفوت مدرس اللغة الفرنسية والأستاذة رقية أستاذة الدين المنقبة ، والأستاذة الأخصائية الأجتماعية كما كنت أقع فريسة الأساتذة وبخاصة أساتذة اللغة العربية فى الأبتدائى والأعدادى والثانوى وجميعهم مارسوا الجنس معى فعلمونى الكثير من طرق الحب والعشق بجانب العلوم واللغة، وكانت الأستاذة عفاف مدرسة التدبير والأقتصاد المنزلى احدى المدرسات اللائى فتنت بهن ووقعت فى غرامها وانزلقت الى شباكها دون أن أدرى ، حتى وقعت هى نفسها فى شباك شخص آخر يذيقها العشق والعذاب فى كأس واحد.
رأيت استاذتى الحبيبة عفاف جودت ، وكانت شديدة الحزن ، عظيمة اليأس ، دائمة البكاء والنحيب ، وقد ارتدت السواد ، وأخفت عينيها الجميلتين خلف نظارة سوداء كئيبة ، ودارت شفتيها الساحرتين الشهوانيتين خلف نقاب أسود حريرى، لم ينجح فى إخفاء أنفاسها المتهدجة وكأنها قبيل لحظات الرعشة وبلوغ قمة الذروة ، ولا صوتها الذى يشبه الهمس فى لحظات التوسل والأقرب للتأوهات المشتعلة ، المغرورقة بالغنج ، وقد انحشرت فى حنجرتها جرعات من المنى واللبن بعد رحلة مص شهى لقضيب قوى من شاب صبى، والتى قربتنى من نفسها وألصقتنى بسرها وفتحت لى مغارات أسرارها ودفائن أحزانها وكنائز متعتها ولذاتها.
سألتها فى لوعة وأنا أضمها الى صدرى أتحسس ثدييها الرمانية القوية الممتلئة كما لو كانت صبية فى الخامسة عشرة من عمرها، وأتنفس أنفاسها كالمدمنة للهيرووين وأنا ألصق شفتى بشفتيها أكاد من لهفتى عليها أغتصبها اغتصابا وأنا أطرحها أكاد أعتصرها بين ثدييى ومسند الأريكة التى تجلس عليها، وأتحسس بطنها الطرية المسطحة كالهضبة وأحاول التجاوز بقصد لأتحسس قبة كسها الكبيرة القوية البيضاء كالحليب الناعمة كالحرير، وأباعد بين فخذيها عنوة وأنا أرفع فخذها القريب منى أريحه على فخذى ، وأزيح النقاب عن وجهها لأمزقه ، قائلة :
إيه مال القمر ماله؟ الحلو العسل دهه دمعته على خده ليه؟ بيحرمنى من عطفه وحنانه ليه؟ ياخرابى ياعرابى ، يالهوى يامستهوى؟ ما أقدرش أصبر على زعل حبيبتى وعشيقتى وزوجتى وأم عيالى ، تزعلى طيب مين يفرحنى ويدلعنى ويشخلعنى ويوجعنى ويبسطنى ويصالحنى غيرك ياقمر؟؟

همست لى : حزينة والحزن بيقطعنى على حبيب غدار راح وفاتنى ولاكلمنى.

قلت : وليكى كمان حبيب غيرى ؟ ياخبر؟

قالت : آه ثم آه ثم آه من حبه واللى كان منه ، حبيبى الغدار أبو زبر زى النار، وأخطر من زبر حمار، وفى نيكه جبار، موش قادرة أنساه لا ليل ولا نهار؟؟
قلت وأنا أعتدل فى جلستى وقد أرادت أن تسند رأسها على فخذتى : لأ الحكاية بجد وعاوزة قاعدة ، استنى لما أجيب اللوازم والحاجة والذى منه ، وياللا نقلع وندخل عالسرير ونقفل كل وسائل الأتصالات بيننا وبين العالم ، وتحكى لى من طقطق ياجميل ، أنا لك لوحدك وخدى راحتك معايا ياقمر. وساعدتها على القيام من الأنتريه ، الى حجرة النوم ، حيث ساعدتها على خلع كل ماعلى جسدها حتى صارب عارية تماما، وخلعت أنا أيضا كل ماعلى جسدى ، وتعانقنا الى الحمام الدافىء، فملأنا البانيو بالشامبو والمياه الساخنة ، وتمددت فيه على ظهرى ثم تلقيتها فنامت الى جانبى تعانقنى وتلتصق بى وفخذيها يعانقان أفخاذى وساعديها حول رقبتى ، أخذت أقبلها برقة وأتحسس جسدها الجميل الناعم الرقيق بينما شفتاى تلتهمان شفتيها وجسدها ورقبتها وأكتافها وثدييها ببطء ولكن باشتهاء شديد، وناولتها كوبا من البيرة الألمانية المثلجة ، وبعض الزيتون المخلل وضعته بشفتى بين شفتيها ، ورشفت البيرة ثم أخذت تأكل من شفتى الزيتون الذى أبثه لها فى فمها ، فانسجمت وأخذت تعب البيرة عبا بغير حساب ، حتى لعبت البيرة لعبا خفيفا مخدرا برأسها ، فارتخت بين ذراعى وهمست لى سوف أقص عليك كل شىء.
فتذكرت كيف أصبحت الأستاذة عفاف جودت صديقتى ثم حبيبتى ثم عشيقتى ثم رفيقتى فى الشقاوة والعبث الجنسى مع آخرين.
كانت الأستاذة عفاف جودت تدرس لى مادة اسمها الأقتصاد المنزلى وأنا تلميذة فى المرحلة الثانوية، وكنت معجبة بجمالها ودلاها وأنوثتها وانطلاقة ضحكتها وشهقتها التى تحمل الكثير من الأيحاءات الجنسية ، كانت نظرة عينيها حالمة تخترق قلب من تنظر اليه ، وشعرها الناعم القصير يتطاير فى الهواء ولكنه لايفسد ما تعب فيه الكوافير وأنفقت عليه الكثير، كانت شفتيها الصغيرتان الممتلئتان باللحم والشهوة الجنسية تعبران فى صمتها عن جوعها الجنسى أكثر مما يعبر عنها جسدها المتفجر بالأنوثة وخصرها الرفيع الدقيق وثدييها الشديدان المترجرجان ، ولا أفخاذها الملفوفة التى تؤكد للناظرين وتقسم أنهما يضمان أجمل كس عرفته أنثى وبراكين الشوق والحرمان بين بظرها التام الكامل وشفتى كسها الذى لايرحم الناظرين والمتحسسين، كانت عفاف كتلة شديدة القسوة من التعبير عن الأنوثة والجوع والحرمان الجنسى ، وكانت لاتستحى من استعراض أردافها الجميلة الرائعة ولا جزء من بياض وطراوة فخذيها من أعلى تحت الكس مباشرة من الداخل والخارج فى أى لحظة تضع فيها فخذا على فخذ أو عندما تنحنى لألتقاط شىء أو عندما ترفع ذيل فستانها الواسع لتعديل ملابسها الرقيقة الثمينة الغالية الشفافة تحت الفستان بلاخجل ، على أساس أنها فى مدرسة بنات وبين بنات ومدرسات ولايوجد رجال بيننا فى معمل الأقتصاد المنزلى ، ولكن كل البنات كن يشتعلن بالرغبة الجنسية ويسود الصمت وعيون الجميع تراقب وتفحص بلهفة كل ملليمتر تكشفه الأستاذة عفاف جودت من جسدها الأنثوى الأبيض كالحليب الجميل بالقشطة والزبد المترجرجة، وكان نظراتنا تمتع عفاف جودت وتملأها بالفخر والسعادة بجسدها ، وكنت أتقرب إليها كما تنتشر النار فى الهشيم ، فأصبحت ممتازة فى مادتها وأصبحت قطتها المفضلة والطفلة الدلوعة المدللة عند الأستاذة عفاف جودت ، فأصبحت أرافقها أحيانا الى بيتها بحجة مساعدتها فى بعض أعمال المطبخ والتنظيم والأعداد ، وأحيانا لتبادل الأحاديث فقط والأسرار المراهقة ، حتى تشبعت وأعجبت كثيرا بالأستاذة عفاف ، ولأول مرة فى حياتى أرى زوجة تجلس فى بيتها عارية الا من غلالة خفيفة قصيرة جدا لاتغطى قبة الكس الا بالكاد، هى قميص شفاف بيبى سوت ، وقد تزينت فى كامل زينتها وفى أحلى عطورها ، وكنت أثق فى الأستاذة عفاف بالرغم من كل ما لقيته على أيدى الأستاذة رقية والأستاذ صفوت وأساتذة آخرين فى سنوات الدراسة السابقة والحالية. وكانت الأستاذة عفاف تعلمنى كيف أختار ملابسى وتعلمنى الأناقة وكيفية جعل ملابسى متناسقة ومثيرة ، وبينما كنا نتحدث أنا وهى فى جلسة بيننا فى حجرة نومها ، وجدتها تتحسس صدرى باهتمام وتسألنى (هو مقاس السوتيان بتاعك كام ؟ فقلت لها ، قالت لى ده باين عليه نوعه موش حلو لأنه أطرافه وحزوزه باينة من تحت البلوزة بتاعتك ، أقلعى البلوزة كدهه أشوفه عليكى)، فخلعت البلوزة بثقة واقتربت منى عفاف بشدة ووجدتها تتحسس جوانب السوتيان وتدس أصابعها داخله كأنها ترى اتساعه وضغطه ودورانه فإذا بى أشعر أنها تتحسس ثديى وحلماته بطرف إصبعها بشكل حساس مثير جدا أحسست أثناءه بالأثارة الجنسية القوية تجتاحنى ، وظهر ذلك على وجهى وتلعثمى فى النطق والكلام ، فابتسمت عفاف وقالت لى ، جربى السوتيان الجديد بتاعى دهه، أنت مقاسك مطابق لمقاسى ويمكن أنت أكبر منى حبة، واستدرت لأخلع السوتيان فأحسست بيدها على ظهرى تتحسس لحم أكتافى وظهرى العارى ناحيتها بلذة ، ويدها تتسحب تحت إبطى والسوتيان يسقط فى يدى بينما يدها تتلقى بزى تتحسسه وهى خلفى تضمنى منه الى صدرها وتلتصق بى وأنفاسها الحارة على كتفى وشفتيها تقبلان رقبتى من الخلف وتلحسه بلسانها وهى تهمس (ياه دهه أنت بشرتك حلوة وناعمة قوى زى العسل ، ده أنت جميلة خالص يانادية) ، وأحسست بها تلتصق بأردافى بالتدريج وببطنها وسوتها تتحسس أردافى ، فقد كانت أقصر منى قليلا. كدت أفقد الوعى من الأثارة الجنسية بين ذراعيها وقد أحست هى بما أنا فيه ، فأدارتنى بين يديها كالدمية ونظرت لثديى بإعجاب وعينتها تلمعان باشتهاء الرغبة ، واقتربت منى حتى التصقت بى وهى تحتضننى بين ذراعيها حتى التصق جسدانا وهمست بغنج (أنت حلوة قوى يانادية والأحلى خليكى من غير سونتيان، تصورى أنا عاوزة أبوسك بوسة حلوة ، تبوسينى يانادية؟) وجدت نفسى كالمسحورة أقبل على شفتى الأستاذة عفاف بشفتى ويداى تحيطان كتفيها وأرتخى فى أحضانها مستمتعة بالتصاق ثديى العاريين بثدييها وبطنها تلتصق ببطنى ، وفخذها ينضغط بين أفخاذى فأباعد له أفخاذى حتى إذا التصق فخذها بكسى أعتصرته بحنان وتلذذ بين أفخاذى، وغبت عن العالم فى قبلة اشتهاء ولذة عارمة بين ذراعى الأستاذة عفاف. فكرت بعدها كثيرا فى الأستاذة عفاف وهل هى مثل رقية ولكننى وجدت بين ذراعى عفاف حب وحنان وشوق وعناية ورقة تختلف تماما عما كنت أعرفه عندما تعانقنى الأستاذة رقية أستاذة اللغة العربية والداعية الدينية الأسلامية العدوانية الشرهة لأفتراسى وقتلى جنسيا، لقد أحسست بأمان كبير وأننى انزلقت بين أحضان عفاف دون أن أدرى بشىء وبنعومة تامة. وقد تأكد لى ان عفاف تعشقنى وتحبنى حين جلست على الأريكة أمامها ذات مرة فى أمان وبلا خوف وقد تعرت أفخاذى كلها حتى قبة كسى تقريبا وهى تجلس على المقعد المقابل لى ، ووجدت أن عينيها تستمتعان بالنظر الى أفخاذى العارية وتريد أن ترى المزيد من بين أفخاذى وأردافى بل وأحسست بأن عينيها تريدان منى أن أخلع لباسى وأرفع أفخاذى أمامها لتشبع شهوتها القوية بالنظر الى كسى اللامع بالأفرازات الكبير عاريا يحاول الأختفاء خلف الغابة الكثيفة من شعرتى القوية الطويلة الواسعة المثيرة ، ولكن رعشة خفيفة وسخونة تسرى فى جسدى منعتنى من أن أفعل ما أشعرت به من عينيها، وقد أحست عفاف بما أنا فيه عند تقطع صوتى وتهدجى عند الكلام ومحاولاتى لأخفاء لحمى وأفخاذى ، فانتقلت وجلست بجوارى وبكل رقة قالت لى (انت يابنت ياشقية ؟ ايه الحلاوة والجمال دهه أنت موش معقولة خالص وبالنسبة لسنك أنت أنثى متفجرة بالأنوثة ، فخاذك زبدة وزى القشطة ، قومى اقلعى الفستان دهه فرجينى عليهم لغاية فوق ، ما تخافيش وما تتكسفيش أنا ست أنثى زيك موش راح تتكسفى منى، فرجينى على جسمك الملفوف ، فقمت فى خجل وخلعت ملابسى قطعة بعد قطعة وهى تشجعنى وتعطينى أسبابا قوية لخلع المزيد ، وهمست ده أنت شعرتك يانادية كبيرة قوى قوى قوى زيى الغابة ، بس ناعمة زى الحرير يابت ودهه بيخلليها مثيرة قوى، اقعدى ، وسعى لى رجليك ، ارفعى فخذتك لفوق شوية ، نامى على جنبك ، نامى على بطنك ، ياسلام على جمالك يانادية ، ظهرك رائع ومثير بيهيجنى ، طياظك يانادية موش معقولة، أنا راح أصورك شوية صور حلوة فى الأوضاع المثيرة دى ) وأخذت عفاف تدور حولى كالمصور المحترف تلتقط لى آلاف ومئات وعشرات الصور فى مختلف الزوايا والأوضاع وأنا أتعرى وأنفذ أوامرها باستمتاع وقد أثارت شهواتى الجنسية التقاط هذه الصورلى حتى همست لها (خلاص موش قادرة يا عفاف) فضحكت عفاف وأقبلت تعانقنى بلهفة لأننى ناديتها باسمها مجردا بلا ألقاب من شدة هياجى واضطرابى فضمتنى بقوة لثدييها العاريين وراحت تعانقنى وتقبل وجهى ورقبتى وشفتى بجنون وتتحسس جسدى وتعتصر أنوثتى باشتهاء شديد فاستسلمت لها أبادلها العناق وأمارس معها الجنس بجنون ونسيت أنها أستاذتى وأننى تلميذتها فى المدرسة الثانوية ، حتى ارتعشت مرارا وتكرارا وانصبت افرازات شهواتى فيضانا تلقفته عفاف فى فمها تمتصه من كسى وهى تعض وتلحس كسى بلهفة. يومها لم أذق طعم النوم وأنا أعيش كل لحظة مع عفاف من جديد فى ظلام حجرتى وسريرى ، وظللت أحلم بعفاف وأشتاق اليها والى طريقتها فى ممارسة الجنس معى حتى وأنا بين ذراعى جمال زوج أختى وحتى وأنا تحت محمد أخى يمزقنى بقضيبه بقوة وحتى وأنا فى احضان الأستاذ صفوت مدرس اللغة الفرنسية كنت أشتاق لجسد عفاف ورائحتها ولذة قبلاتها ولمسات أصابعها ورائحة عرقها وصوتها وغنجها. كانت عفاف تستلذ بإثارة الشهوة حتى فى ابنها وتجلس تضع فخذها فوق الأخرى لاتعنى بانكشاف كسها كله أمام ابنها الطالب فى كلية الطب ، نظرتها وشفتيها وعرى جسدها وأكتافها وثدييها حتى الحلمتين ، وما أدراك بثدى عفاف جودت فهو معجزة فى جمال الثدى الأنثوى ، وأسترق النظر الى ابنها الذى يجلس بجوارى والى قضيبه يتكور وينتصب ويرفع بنطلونه معلنا عن الأنفعال الجنسى الشديد لرؤيه جسد أمه العارى أمامه ، وكدت أقسم أنه لولا وجودى لقفز الولد لينيك أمه ويقتلها بقضيبه فى لحظته ، ولكنى فهمت كم كانت عفاف قاسية القلب تستلذ بتعذيب ابنها جنسيا ، فهى تثيره وتهيجة وتستلذ لأن هذه عادتها تحب تهييج الذكور وتحب أن ترى أزبارهم تقف لها شوقا ، ولكنها لكى تضمن أن ابنها لن يغتصبها عنوة وأن تعذيبه وهياجه سيكون طويلا ولوقت طويل بقدر الأمكان ، فقد دعتنى وأوجدتنى تجلسنى معها ومع ابنها ، فيحجم الأبن عن أى شىء بسبب وجودى معه هو وأمه ، وفى نفس الوقت عرفت أنها تهيجنى أنا جنسيا بشدة عندما أراقب وأرى وألاحظ بانتصاب قضيب ابنها الجامعى ، وهو يجلس بجوارى على نفس الأريكة بين يدى وقضيبه الذى أتمنى أن ألمسه وأمسكه سنتيمترات ، ولكننى أخجل من الأقدام عليها فى وجود عفاف جودت ، وعندما تزيد عفاف من تأوهاتها والغنج المقصود المتعمد فى صوتها أثناء كلامها مع التحرك والتقلب فى جلستها واخراج ثديها وأعادته وكأنها حركة رفع غير مقصودة ، يشتعل ابنها المراهق وأشتعل معه لأشتعاله أنا أيضا بالرغبة الجنسية ، حتى يرتجف الشاب وهو يتخيل قضيبه فى كس أمه عفاف جودت وأنه يمزق لحمها وثدييها وأفخاذها يقتلها عشقا وحبا، فينتفض قضيبه ويرتعش ويهتز بقوة والشاب يحاول أن يضم فخذيه وعبثا يحاول أن يخفى زبره عن عيونى على الأقل ، ولكن النشع والبلل يخرج ليبلل البنطلون تماما فوق وحول القضيب ، وتنتشر رائحة المنى الساخن المتدفق ، ويحمر وجه الشاب ويفقد القدرة على النطق ويكاد يغمى عليه من الخجل ، فتنطلق عفاف فى ضحكات عالية خليعة وشهقات وشخرات وهى أيضا ترتعش وترتجف وسرعان ما تعتصر ركبتيها وأفخاذها بقوة حول كسها وهى تضغط يديها وأصابعها فى كسها بقوة ، فهى أيضا ترتعش بالقذف وقد بلغت ذروة متعتها بمشاهدة قضيب ابنها وهو منفعل بجسدها وكسها ويقذف اللبن شوقا اليها وهو يرى بعينيه أنه ينيكها أمامى ، وترتجف عفاف وهى تنظر لى كالمغشى عليها وتهمس بهيجان شديد (هاتى لى القمر دهه يانادية أبوسه) ، ويقفز الشاب الى أحضان أمه يضمها بجنون فتجلسه على فخذيها تتحسس قضيبه المنتصب وبنطلونه المبلل باللبن وتغيب فى شفتيه فى قبلة مشبوبة طويلة ، حتى أكاد أشعر بأننى أنا التى أقبله وينتقل لى طعم شفتيه ولعابه ، فأغمض عينى وأبدأ أشعر بالأفرازات تنساب منى ساخنة تبلل كسى وأفخاذى لاسعة كالحمض يكوينى ، فأقوم الى التواليت أغتسل ، وأعود فجأة لأرى عفاف وقد أخرجت قضيب ابنها تدلكه وتقبل رأسه وكحأنها كانت تمتصه فى غيابى وتعتذر للولد قائلة (أنا أمك اللى خلفتك من بطنى ونزلتك من كسى ، راح أتكسف منك وأتغطى من قدامك ليه، انت ابنى وموش ممكن أستخبى عليك، كام مرة بندخل الحمام مع بعض نستحمى ؟ وموش دايما بتنام فى حضنى وأبوك غايب؟)، ويهمس الشاب قائلا (بلاش تتعرى قدامى علشان باهيج وموش بأقدر أمسك نفسى عليك، أرجوك بلاش ياماما أنت بتهيجينى خالص)، فتغرق عفاف فى الضحك وتغنج قائلة (طيب تعالى بأة أمصه ليك بفمى علشان أمتعك وأصالحك بالغيظة فى البنت نادية دى وفى أبوك يا أحمد) فيسرع أحمد بالجرى والهرب من المكان ، وأجلس أنا فاقدة النطق لا أفهم شيئا، وأخيرا شرحت لى عفاف أنها تستلذ تعذيب الشاب بهذه الطريقة لترويضه وعقابه حتى يصبح مطيعا لها كالبنت وحتى تتحكم فيه عن طريق غرائزه، وقالت ( كثيرا عندما ينام بجوارى وأنا عارية كما ترين الا من غلالة ، أشعر به وقد ظن أننى نائمة ، يحاول أن يفرش لى أو يغمس قضيبه فى كسى أو فى طيظى ، فأتركه يفعل ويستمتع حتى يكون قريبا من القذف فأغادر السرير وأتركه فى أشد لحظات حاجته الجنسية لجسدى ، فيتوسل لى ويبكى ، فأستلذ تعذيبه بقسوة ، وأجعله يلحس ويمتص أصابع أقدامى ، ببطء ، وأظل أستمتع به وأروضه لمتعتى أنا الجنسية حتى أشبع طوال الليل والنهار، وهو وأنا لا نتوقف عن القذف والغنج والتأوهات ، فأضربه بسوط وبحذاء ضربا فيه تدليل ، وأتركه يمارس النيك بين أصابع قدمى بقضيبه وفى سمانى رجلى وبينهما مرارا وتكرارا، ولكننى أبدا لا أتركه يقذف فى كسى أو فى طيظى ولا يدخل قضيبه فيهما ، وبصراحة فإننى أحتقر أباه زوجى عبد المؤمن المقاول المليونير الكبير البخيل القذر بتاع النسوان ، الذى طلقنى يوما ليتزوج من أخرى أجمل وأصغر منى ، فلما خدعته وخانته عروسته ، طلقها وعاد لى نادما ، فلم أتركه يلمسنى ولا ينيكنى ولايشاركنى السرير أبدا من يومها وقد مضت عشرة سنوات حتى الآن ، ولأن هذا الولد ابنى أحمد هو حبيبه المفضل على كل الأسرة وعلى البنتين ، فقد أخذته لينام بجوارى فى السرير ، أعاقبه وأعذبه وأفعل فيه كل ما كنت أتمنى أن أعذب به أباه عبد المؤمن، حتى أصيب ألأب بمرض فى القلب لحرمانه من نيكى ، وأصبح الفتى كما ترين خادمى وعبدى يخبرنى بكل مايفعله أبوه وأصبح جاسوسا على أبيه وعلى استعداد لقتل أبيه لو طلبت منه أن يقتله فى مقابل أن أتركه يدخل زبره داخل كسى أو طيظى ويقذف بداخلى ، ولكننى لن أفعل هذا أبدا، وبينى وبينك ، لقد اكتشفت مصدر متعة جنسية جديد ورائع عندما رأيتك هائجة على زبر أحمد ابنى بينما هو هايج ومثار على جسدى أنا بينما أنت شابة صغيرة جميلة أصغر منه وأجمل منى ، ولكن قضيبه فضل لحمى العارى وغنجى وأنوثتى وتجاهل وجودك بجواره ، ياللنيك وما فيه من عجائب؟ وبصراحة أنا كنت هايجة قوى عليكى علشان أنت هايجة وبان فى وشك وعينيك وفى فمك وجسمك كله وأنا شممت رائحة افرازات كسك القوية يانادية التى أغرقت كسك وأفخاذك مثلى تماما ،،، لقد كان موقفا ممتعا نادرا ، ايه رأيك تحبى نكرره تانى ؟ جايز المرة الجاية أخليه يفرش لك أو ينيكك فى طيظك يانادية؟)
اعتذرت بأننى متعبة جدا وقد تأخرت وعدت الى بيت أختى فى شارع أحمد سعيد بغمرة وأنا لازلت فى الحلم الجنسى الغريب الذى عشته مع الأستاذة عفاف جودت وابنها أحمد منذ دقائق ، وظللت طوال الليل مفتوحة العينين بدون نوم أحاول أن أفهم ما حدث بين عفاف وابنها ولماذا تعذبه جنسيا ، ومارست العادة السرية مع نفسى حتى هلكت ، ولكن فى صباح اليوم التالى كنت قد قررت أن أستخدم نفس الوسيلة مع عدد من الذكور فى أسرتى ، مع جمال زوج أختى ، ومع أخى الأكبر محمد العملاق
وانقطعت عن زيارة الأستاذة عفاف شهرا حتى كدت أن أنسى حبى لزيارتها فى بيتها وأحاديثها وملابسها وحركاتها وأصواتها الجنسية المشوقة المثيرة والجديدة لى . ولكن ذات مساء ، فى إجازة الصيف بعد إنتهاء الأمتحانات مباشرة ، دق باب الشقة ، وفتحت الباب لتختطفنى الأستاذة عفاف جودت فى أحضانها وهى تقفز عاليا حتى تستطيع أن تعانق رقبتى ، فقد كانت عفاف قصيرة طولها لايزيد عن 155 سنتيمترا، وهللت بزغرودة صغيرة جميلة ( مبروك يانادية، لقد نجحت وعرفت نتيجتك من الكنترول حالا منذ دقائق، أنت الآن حاصلة على الثانوية العامة ومن أصحاب الشهادات، ياللا هاتى الشربات والحلوى) قفزت من الفرحة وعانقتها بجنون وقبلتها بلا وعى ، ولكنها كانت فى قمة الأستغلال الجنسى لى حين استغلت عناقى وفرحتى وراحت تتحسس أسرار وكنوز جسدى الجنسية باستمتاع تقيس وتختبر وتتلذذ بى وبجسدى ، والتهمت شفتاها شفتيى فى قبلة شهوانية طويلة متلذذة انتبهت لنوعيتها فورا ، فقررت أن أكافىء عفاف على الخبر الحلو الجميل وبادلتها القبلة باشتهاء أكبر وبشوق وشبق، بل وتحسست أعتصر ثديها وخصرها ودسست فخذى بين فخذيي
القصه منقوله واتمنا لكم ضرب عشرات سعيد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-27-2009, 10:45 PM
احمد البرنس احمد البرنس غير متواجد حالياً
اعضاء موقوفين
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 214
احمد البرنس is on a distinguished road
افتراضي

ولا ولا ولا ايى حاجة
قصة لذيذة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-12-2009, 06:25 PM
طايو طايو غير متواجد حالياً
وسام الكس العربي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 229
طايو is on a distinguished road
افتراضي

مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-12-2009, 07:24 PM
كبرياء عاشق كبرياء عاشق غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 83
كبرياء عاشق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى كبرياء عاشق إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى كبرياء عاشق
افتراضي

مشكووووووووووووووور
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-16-2009, 04:59 PM
طايو طايو غير متواجد حالياً
وسام الكس العربي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 229
طايو is on a distinguished road
افتراضي

واو واو واو مشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــور
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-20-2010, 01:49 PM
حمتو2010 حمتو2010 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 4
حمتو2010 is on a distinguished road
افتراضي

مشكوررررررررررررررررررر
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-20-2010, 02:58 PM
فرعون صغير فرعون صغير غير متواجد حالياً
وسام الكس العربي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 296
فرعون صغير is on a distinguished road
افتراضي

قصه محبوكه ومثيره
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-23-2010, 12:31 AM
طايو طايو غير متواجد حالياً
وسام الكس العربي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 229
طايو is on a distinguished road
افتراضي

©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ ¤©§¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§ ©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ــ¤©§¤°حلوو°¤§©
مشكوووووووووووووووووووور
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-24-2010, 09:19 PM
maheel maheel غير متواجد حالياً
وسام الكس العربي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 462
maheel is on a distinguished road
افتراضي

يسلمو الايادي حلوة ومثيرة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-29-2010, 09:49 PM
ابوملك ابوملك غير متواجد حالياً
عضو صلب جدا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 146
ابوملك is on a distinguished road
افتراضي

اصلى بس لو ممكن نتراسل علشان انا عندى قصص تهيججك اوى sindpad_alrahalaa@yahoo.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الكس العربي : مجموعة جارتنا للسكس العربي الساخن