أنا وعائلتي
أنا أعيش في عائلة سعيدة مع أبويا وأمي وأخويا وأختي ...
الحكاية بدأت وقت كنت في سن الحادية عشر وقت صرت أنام أنا و أخويا في أوضة واحدة وأختنا تنام وحدها في غرفتها أنا كنت الولد الثاني في العائلة ... وفيوم من الأيام ... كنت نايم على سريري ... فجأة بلاقي أخويا دخل سريري تحت اللحاف وكان عاري تماماً و أهلنا كلهم نايمين , ما فهمتش هو بيعمل إيه لكن كنت بحس فزبه هو وبيتحف فقفايا الصغير وأنا كنت بفرح وببقى عايز أعمل حاجة لكن ما كنتش أعرف إيه هي ... المهم مرت الأيام و علاقتي بأخويا كبرت وعلمني كل حاجة وصرت كل يوم أنام معاه في سريره وكنت كل يوم أبقى على نار بس عشان يجي الليل وأنام معاه وأمصله زبه وألعب في بيضه ... وفيوم من الأيام كنت هايج موت ... رحت أبعبص طيزي في غرفتنا وأخويا كان سهران كنت خالع كل هدومي وهايج موت ... عايز أتناك من زبر أخويا وفجأة دخل عليا و إتبسط مني ... ورحت أترجاه ينيكني فطيزي ويفتحها لأول مرة بزبه الكبير , راح منزلني وشي الأرض وطيزي لفوق ... وبصق على بخش طيزي ودخل زبه الكبير ودي كانت أول مرة ينزل لبن زبي اللي كبر بعد الحادثة دي بسرعة هائلة ... عشان بعديها صرت أتناك كل يوم ... ولما كبر زبي , قالي أخويا إنو جاه دوري بقى ... الواطي كان بيحب يتناك من طيزوا هو كمان وكان يعشق زبي ... عشان كان يمصه مص ما حصلش ... ويومها لأول مرة نزل أخويا الأرض ورفع طيزه وأنا رحت مقرب وإبتديت ألحس بخش طيزه وأرطبه عشان زبي الكبير يفوت في طيز أخويا الضيقة أوي ... وصرت أحط لساني وأطلعه وكان يتأوه جامد ويقلي بسرعة نيكني يا حبيبي ... رحت مفوت زبي في طيزه ونكته نيكة موت وجبت لبن زبي فطيزه وسحبت زبي ورحت ألحس لبن زبي من بخش طيزه وهو نزل لبنه على الأرض ونمنا زي ما إحنا ... وصرنا كده كل يوم ... أنيكه فطيزه لحد ما سافر ... وصرت عايز أنيك حد ... ما كنتش أعرف أصدقاء كتير عشان كنا مننتقل كل مدة ... لأن ريحة العيلة كانت فايحة في الشرمطة وأنا ما كنتش عارف , وفيوم من الأيام إتصل أخويا ورحت أتكلم معاه وقلتلوا إني بايظ واعايز أنيك حد ... زبي بيوجعني مش قادر , فساعتها قالي ما تشوف أبوك ... رحت مزعق فيه ... قلتله إزاي أبويا .. ده كان يقتلني ... فضحك عليا وقالي إنت لسا عبيط ... ده طيز أبوك كانت ما تقبلش تتناك إلا مني ... وأهو عندك في البيت ... وقالي ساعتها كل حاجة عن بيتنا وحكالي عن أمي الشرموطة وأختي كمان كانت بتتناك من أبويا ومن أخويا , عشان ما تطلعش شرمطة العيلة لبرا , أنا ما أخدتش في كلام أخويا , إفتكرتوا بيخرّف , ومع الوقت صرت أراقب أمي .... وهي جميلة موت وسكسية ... بتلبس تقريباً من غير هدوم ... ولما بتلبس عبايا ... ما بتلبسش ثياب داخلية ... كانت بتهيجني وأنا كنت بحب جداً أقدام النساء وخصوصاً أقدام أمي الشرموطة ... وكنت بحلم دايماً أمصمص صوابع رجليها وأحطها على وشي أشمها .. وعلى ذكر الشم أنا كنت دايماً بسرق الهدوم الوسخة بتاعة أمي من الحمام ... كيلوتاتها وسوتيانتها وجراباتها وأقعد في الأوضة في غياب أخويا لوحدي وروح أشم فيها والعب بزبي وأنزل عليها اللبن بتاعه , ومرة من المرات , كان أبويا وأختي نايمين عند عمتي وبقيت أنا وأمي في البيت لوحدينا ... وكنت وقتها إقتنعت خلاص إن أمي شرموطة وكنت هايج عليها موت ... وهي كانت عارفة كل حاجة وكانت توسخ جراباتها وتنزل عادتها الشهرية على كيلوتها عشان كانت تعرفني بحب كل شيئ فيها ... كنت قاعد بتفرج تلفيزيون لقتها جات وهي لابسة قميص نوم وبزازها باينين وشعر كسها باين برضه , كانت تاركة شوية من عانتها عشان دي موضة الشراميط و قعدت أقدامي وقالتلي إنت مش صغير يا أحمد إنت دالوقت صرت راجل وأنا أمك مش غريبة يعني ... وراحت تهزلي فرجلها وأنا ببصلها وعرقان وشكلي بايظ أوي وزبي باين من تحت البنطلون حيخزق الدنيا ... قالتلي " إيه ؟ مش عايز تبوس رجلين أمك يا كلب " وراحت تتأوه وتقلي تعاله ماتخفش ... رحت أنا راكع قدامها وماسك رجلها ورحت بايسها وابتديت أمصمص صوابع رجلين أمي واحد واحد لغاية ما إهتاجت وفتحت رجليها رحت طالع لغاية كسها و صباعي وجد طريقه لبخش طيزها وصار يبعبص فيه ....
أنا مستني الردود عشان أكمل القصة .... لسا في كتير
على فكرة أنا وأبويا وأخويا وأمي وأختي عايزين راجل جدع عشان يعيش معانا وينيكنا كلنا
شرط إن زبه يكون أكبر من 25 سم
|